محمد دهدار

50

رساله علامه بزرگوار محمد دهدار در قضا و قدر (فارسى) (تعليقات حسن حسن زاده آملى)

على اعيان المكونات ما سبق العلم بوجوده . اين كلام صدرالدين قونرى نص صريح اهل عرفان در فرق ميان اول ما صدر و اول ما خلق است . و خلاصه بحث صدرالمتألهين در فصل مذكور مرحله علت و معلول اسفار همين است كه صدر قونرى افاده فرمود . اين وجود منبسط را كه صادر نخستين است عماء گويند ، در سنن ابن ماجه « 1 » باسنادش از ابى رزين عقيلى روايت كرده است كه قال : قلت يا رسول الله اين كان ربنا قبل ان يخلق خلق‌ه ؟ قال : كان فى عماء ما تحته هواء و مافوقه هوا و ما ثم خلق ، عرشه على الماء . و فى مسند ابن حنبل « 2 » بعد قوله و مافوقه هواء ، ثم خلق عرشه على الماء . و در جامع ترمذى « 3 » بعد از و مافوقه هواء ، و خلق عرشه على الماء . صدرالمتألهين در همان فصل نامبرده گويد : اول ما نشاء من الوجود الواجبى الذى لا وصف له و لا نعت الا صريح ذاته المندمج فيه جميع الحالات و النعوت الجمالية باحديته

--> ( 1 ) باب 13 ، از مقدمه حديث 182 ، ص 165 ، ج 1 . ( 2 ) ج 4 ، ص 11 . ( 3 ) اول سوره هود ، ص 126 ، ج 4 .